Home عن الجمعية

نبذة عن تأسيس الجمعية وماتهدف اليه.

جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين في بريطانيا هي جمعية مستقلة غير ربحية وليست تابعة لأي حزب او جهة حكومية,متخصصة في الفن التشكيلي

جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين في بريطانيا

نبذة عن تأسيس الجمعية وماتهدف اليه.
جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين في بريطانيا هي جمعية مستقلة غير ربحية وليست تابعة لأي حزب او جهة حكومية, وهي متخصصة في مجالات الفن التشكيلي . تأسست في نهاية سنة 2008 وهي مسجلة رسمياً لدى السلطات البريطانية وتدير نشاطاتها من مركز لندن في العنوان التالي:
37 Chapel Street-London-NW1 5DP

بدأت فكرة انشاء الجمعية بعد المتابعات المستمرة للفنان التشكيلي العراقي باسم مهدي للحركة التشكيلية العراقية في بريطانيا, والذي كان يمتلك هذا الفنان هاجسا محملا بالامل على تحقيق مشروعا تشكيليا جماعيا حين الدعوة اليه لما يمتلكه من تجارب سابقة في العمل الجماعي على مر رحلته الفنية , وليكون هذا المشروع راعيا للفن والثقافة العراقية بالخارج , وعلى الاقل ليبدأ من لندن التي هي ارض خصبة لانطلاق مثل تلك المشاريع , ويعتقد الفنان( باسم) مثل كثير من الفنانيين التشكيليين العراقيين في الخارج اذا ماوجدت المبادرة في الدعوة لانشاء او تأسيس جهة تجمع المبدعين في المهجر والاصرار على تحقيق هذه المبادرة بالتواصل والاستفادة من تجارب الاحتكاك مع الفن الاوربي , فاعتقاده سيحالفه النجاح اذ وجد الاخلاص والعمل بأختصاصية عالية التي تضع مصلحة الارتقاء بصورة الفن العراقي فوق المحلية المحدودة والتي لاتتعدى سوى المشاركات القليلة هنا وهناك, لكن تبقى الاشادة لكل من حاول ان يخدم الصورة الجميلة التي تميز بها الفن التشكيلي العراقي وسمعته بالخارج من روادنا التشكيليين وبعض الذين وضعوا تجاربهم كمراجع وأدوات تكون عنصر داعم لمن يريد ان يخوض تجارب العمل الناجح.
اذاً مالاقته فكرة التأسيس والدعوة اليها من اهتمام الفنانيين الذين عرضت عليهم و الذين التقوا في نشاط لاحدى الجمعيات التي تهتم بالعمل الاجتماعي للجالية العراقية , وقد اتفقوا على جدية التحرك واستثمار اي فرصة بالتواجد والدعوة لهذا المشروع واتخذوا على عاتقهم ذلك ليتحول العمل الى جماعي كما هو الهدف منه , وبالرغم من الجهود الفردية التي يثمن عليها الفنان العراقي, ولكن متطلبات العمل الفني وبالأخص التشكيلي الذي يحتاج الى تظافر الجهود الجماعية عندما تكون الغاية منه لخدمة المجتمع العراقي المتواجد في خارج العراق ,وايضا عندما يتعلق الامر بأظهار البصمة التي تركها الفنان العراقي على مدارس الفن التشكيلي العالمي مقابل ماتقدمه الحركات التشكيلية الاخرى, وهذا يجعل من رغبتنا للعمل الجماعي هدف يصب في مصلحة سمعة فنانيين الوطن امام الحشود الفنية التي تتنافس من اجل التميز واثبات الهوية وبالخصوص في اوربا, ولو سلطنا الضوء على بريطانيا لوجدنا ان هذا البلد يعتبر في مقدمة البلدان الغربية التي يجد فيها الفنانون والمثقفون قاعدة للانطلاق , والذي يحدث ونراه حاليا هو انتقال الفنانيين والمثقفين العراقيين الى لندن من مختلف الدول الاوربية لتحقيق ذلك.
اذن فمطلب تأسيس الجمعية في تحقق العمل الجماعي وخلق التواصل المثمر بين الفنانين العراقيين في المهجر واثبات الهوية بين خليط المجتمعات التي تمتاز بها بريطانيا , قد وجد له الصدى والاهتمام الكبير بين التشكيليين والمثقفين العراقين, ولن تدخر الجمعية جهدا في ان تشرع بالتعاون مع كل المؤسسات الفنية البريطانية لتهيئة سبل التطوير والنجاح ولتوسيع المشاركات الجماعية للفنان العراقي , بالاضافة الى مشاريع تطوير شباب الجالية العراقية من خلال تهيئة النشاطات والبرامج, والتي ستعتمد بالاساس على خبرة اعضائها لتقديم ماتمتلكه من المعرفة الفنية والتشكيلية التي يزخر بها العراق ومبدعوه والعمل على ضخ ذلك الارث الى الاجيال التي نشأت خارج العراق ,واعطاء هذا الجيل والذي ستركز عليه الجمعية كل ما يشعره بالانتماء لوطنه والافتخار بما يمتلك من حضارة وأستثمار ذلك في تطوير مواهبهم الفنية والقدرة على العمل بها في بريطانيا وخارجها , وسيكون هذا من الاهداف المهمة التي تسعى الجمعية لتحقبقها عن طريق تهيئة ورش العمل والمعارض والمناهج التي يستعد لها اعضاء الجمعية توفيرها كمناهج اكاديمية تساعد المستفيد منها على البداية الصحيحة والاستفادة ايضا من التجارب الغربية المحيطة اعتمادا على تبادل الخبرات والتعاون مع الجهات البريطانية ذات الصلة.
ان في الوقت التي تكرس الجمعية جهودها لتحقيق اهدافها ومايطمح له جمهورها تدعو كل الفنانيين التشكيليين العراقيين في بريطانيا و في داخل العراق وخارجه للانظمام والتعاون , وايضا هي دعوة مفتوحة للمبدعين العرب لما سيعود للجالية العربية بالسمعة والواجهة الفنية والثقافية المتميزة .
من اهداف الجمعية ارساء العمل الجماعي للفنانيين العراقيين في بريطانيا ومد جسور التواصل والتعاون المشترك بين التشكيلين في داخل العراق وخارجه والتواجد المشترك في المحافل الدولية, وذلك لخدمة الحركة التشكيلية العراقية التي تعد من اهم وابرز واعرق الحركات التشكيلية العربية ولها حضور واسع ومميز عالميا , لما تحضى به من اهتمام عالمي بفضل تواجد المبدع العراقي الذي يرتكن على امتداد حضاري عريق يتسم بالأنفتاح ومسايرة لروح العصر.